Museum

متحف

فنانونا السريان

فن

رياضة

أدب

أعلام

أرشيف الاخبار

منتديات السريان

بريد القراء

موارد السريان

السريان

 

الايمان والحذر

الاب باسم شوني

 

من اهم المرتكزات التي يتتطلبها منا الايمان هو اليقظة والحذر. منذ مطلع القرن الاول بعد الميلاد بدات الشعارات الدينه المناهضة للمسيحية والكنيسه في الانتشار وسمح الله للشيطان ان يتوغل كيما تتمكن جماعة المؤمنين التمييز بين الخير والشر، بين ما هو من الله وما هو من الشرير! هذه الحقائق تبدو واضحة في رسائل مار بولس، مار يوحنا، مار بطرس ومار يهوذا وبالتحديد الثلاثة الاخيرة اللتي ليست الا تنبيها للمسيحين من كل الاخطار التي تحاول تخريب عمل الله على الارض. وبقوة الرب وعزم أبائنا الاولين تمكنوا ان يحافضوا على رساله الرب يسوع المسيح وكلام الرب.

لم يختلف واقعنا اليوم عن ذلك الواقع المليء بالتجارب والصعاب، لكن ما نتمكن من الاجزام به هو ان أبائنا اثبتوا لنا قوة ايمانهم وتعلقهم الشديد بالرب، حتى لو تتطلب منهم في كثير من الاحيان الشهادة بدمهم من اجل حقيقة المسيح، ابن الله المخلص.

اليوم عمل الشيطان يظهر بصورة اخرى ولكن هدفه هو تخريب بيت الرب وكنيسته التي قاومته مدة عشرين قرنا وستقاومه الى الابد لانها من عمل الله وروح الله يسكن فيها.

اليوم نواجه صعوبات كثيرة في الحياة قد يستغل ضعفنا بسهوله وبالتالي تكون الخسارة من نصيبنا دون ان ننتبه الى ذلك. قد نقع في ايدي من يكلمنا بنفس أيات الكتاب المقدس، قد يحمل بيده الكتاب المقدس كي يخدعنا وبالتالي يسطر علينا. ان ما اقصده هنا الانتاه من الحركات الديينيه والتي تطلق على نفسها (كنائس) والتي نشأت في الخارج لاغراض كثيرة وحتى لاغراض سياسه في كثير من الاحيان. بدات في الانتشار في كل مكان مستغلة الناس البسطاء والذين ينقصهم المعرفه والايمان الحقيقي!!

انها الحركات الدينيه التي هي حركات متشددة والتي لها اهداف ضد الكنيسه وهي في تعليمها تتخذ من الكتاب المقدس ذريعة لها. انها تريد ان تحارب الفكر الانساني والتفتح العقلي والايماني الذي تنتعش به الكنائس الكاثوليكيه في العالم والكنائس الشرقيه والكنائس البروتستانتيه المعتدله.

اتمنى ان لايسقط مؤمني العراق في هذه الحركات حيث لا مخرج منها بعد ان يطلق برصاص الايمان ويطرحون ميتا العقل البشري وفكره اللذان هما نعمة من الله واللذان  بهما ايضا بالاضافة الى الروح والنعمه ان نتوصل الى الايمان الحقيقي وهو الذي عاشته الكنيسه مدة الفي سنه بامانه كامله.

فلنكن مستعدين للحفاض على مسيحيتنا من خلال الايمان والصلاة من جهه والبحث والفكر من جهة اخرى.